رَاهَوَيْهِ] (١) وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ (٢) وَالْأَثْرَمِ (٣) وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ (٤) . وَالْبُخَارِيِّ وَعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ (٥) وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ (٦) وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ (٧) وَمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ (٨) وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ إِلَى اجْتِهَادِهِمْ وَاعْتِبَارِهِمْ مِثْلَ أَنْ يَعْلَمُوا سُنَّةَ النَّبِيِّ ﷺ الثَّابِتَةَ عَنْهُ وَيَجْتَهِدُوا فِي تَحْقِيقِ مَنَاطِ الْأَحْكَامِ وَتَنْقِيحِهَا وَتَخْرِيجِهَا - خَيْرٌ لَهُمْ (٩) مِنْ أَنْ يَتَمَسَّكُوا بِنَقْلِ الرَّوَافِضِ عَنِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَأَمْثَالِهِمَا، فَإِنَّ الْوَاحِدَ مِنْ هَؤُلَاءِ لَأَعْلَمُ بِدِينِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنَ الْعَسْكَرِيَّيْنِ (١٠) أَنْفُسِهِمَا، فَلَوْ أَفْتَاهُ أَحَدُهُمَا بِفُتْيَا