ذَلِكَ مِنَ الْمَقَالَاتِ مَعَ أَنَّ هَذَا [مِنْ] (١) أَشْنَعِ الْمَقَالَاتِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ (٢) قَائِلٌ [مَعْدُودٌ] (٣) مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ.
وَبَيَانُ هَذَا: بِالْوَجْهِ الْخَامِسِ (٤) [وَهُوَ] (٥) أَنْ يُقَالَ: هَذِهِ الْأَقْوَالُ حَكَاهَا النَّاسُ عَنْ شِرْذِمَةٍ قَلِيلَةٍ أَكْثَرُهُمْ مِنَ الشِّيعَةِ، وَبَعْضُهُمْ مِنْ غُلَاةِ النُّسَّاكِ، وَدَاوُدَ الْجَوَارِبِيِّ (٦) . (* قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي " الْمَقَالَاتِ " (٧) : وَقَالَ دَاوُدُ الْجَوَارِبِيُّ (٨) *) (٩) وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ، وَأَنَّهُ جُثَّةٌ وَأَعْضَاءٌ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ (١٠) : لَحْمٌ (١١) وَدَمٌ وَشَعْرٌ وَعَظْمٌ، لَهُ