Lewati ke konten

Kitab: Minhajus-Sunnatin-Nabawiyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 627

  1. الفصل الثاني في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع
  2. الرد على سائر أقسام كلام ابن المطهر في الوجه الأول
  3. تنازع الناس في الأسماء التي تسمى الله بها وتسمى بها عباده
  4. التعليق على ما ذكره الرافضي من رمد الله وبكائه وغير ذلك

النِّفَّرِيِّ (١) . وَصَنَّفَ غَيْرَ ذَلِكَ] (٢) قَدْ ذَهَبَ إِلَى النُّصَيْرِيَّةِ وَصَنَّفَ لَهُمْ كِتَابًا وَهُمْ يُعَظِّمُونَهُ جِدًّا، وَحَدَّثَنِي نَقِيبُ الْأَشْرَافِ عَنْهُ (٣) أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ نُصَيْرِيٌّ؟ قَالَ: نُصَيْرٌ جُزْءٌ مِنِّي (٤) ; والنُّصَيْرِيَّةُ يُعَظِّمُونَهُ غَايَةَ التَّعْظِيمِ.

[التعليق على ما ذكره الرافضي من رمد الله وبكائه وغير ذلك]

وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ [هَذَا الْإِمَامِيُّ] (٥) مِنْ رَمَدِهِ وَعِيَادَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُ وَبُكَائِهِ عَلَى طُوفَانِ نُوحٍ [﵇] ; (٦) فَهَذَا قَدْ رَأَيْنَاهُمْ يَنْقُلُونَهُ (٧) عَنْ بَعْضِ الْيَهُودِ، وَلَمْ أَجِدْ هَذَا مَنْقُولًا عَمَّنْ أَعْرِفُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٨) ، فَإِنْ كَانَ هَذَا قَدْ قَالَهُ

Rujukan halaman ini: منهاج السنة النبوية، ج 2، ص 627 (SanadKitab #927, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.