Lewati ke konten

Kitab: Minhajus-Sunnatin-Nabawiyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 457

  1. الفصل الثاني في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع
  2. فصل وقوع أمور في الأمة بالتأويل في دمائها وأموالها وأعراضها

وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ «أَنَّ طَائِفَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا فِي مَالِكِ بْنِ الدُّخْشُنِ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ، فَأَنْكَرَ النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ» وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ.

فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ قَالَ عَنْ بَعْضِ أُمَّتِهِ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ مُتَأَوِّلًا فِي ذَلِكَ، وَلَمْ يُكَفِّرِ النَّبِيُّ ﷺ وَاحِدًا مِنْهُمَا (١) .

. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ (٢) .

أَنَّ فِيهِمْ مَنْ لَعَنَ عَبْدَ اللَّهِ حِمَارًا (٣) لِكَثْرَةِ شُرْبِهِ

Rujukan halaman ini: منهاج السنة النبوية، ج 4، ص 457 (SanadKitab #927, hlm. urut 2161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.