مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ، خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ (١) عَلَى مَا لَا نَرْضَى (٢) ، وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ (٣) فَيَكُونَ فَسَادٌ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ (٤) مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُتَابِعُ (٥) هُوَ وَلَا الَّذِي (٦) بَايَعَهُ تَغِرَّةَ أَنْ يُقْتَلَا " (٧) قَالَ مَالِكٌ (٨) : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا (٩) . عُوَيْمِرُ (١٠) (ط. الْمَعَارِفِ ١/٣٢٧. بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ - وَهُمَا مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا (١١) - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ