Lewati ke konten

Kitab: Mathla'ul Anwari wa Nuzhatul Basha'iri wal Absar · Pengarang: ابن خميس

Baca halaman 320

  1. حرف العين
  2. ١٣٩- أبو علي النشار

قد ملك قيادها, وحلى بجواهر اللفظ أجيادها, وأجرى في ميدان ذهنه جيادها. ﵀, ونفعه بمنه وفضله.

ومنهم:

١٣٨- علي بن أحمد الأنصاري, ويعرف بابن قرشية

كان رجمه الله من موثقي مالقة ونبهائهم, عارفا بالصنعة, متقنا لها, ضابطا لأصولها, مختصر الوثيقة, سهل الألفاظ. وصفه الفقيه أبو الطاهر في كتابه فقال فيه: دمث المأخذ والمسلك, يلزم أن تقتفى طريقته الصالحة وتسلك. اشتغل بالدين, وصحب من يكلف به ويدين. وعد الله فما تنكر, (فكانت) معرفته لا تنكر. رمى فأصمى وأصاب, فتدفق علمه وصاب. (لازم الجلوس) بدكانه فلم يعرج على الخطة, واعتقد منها بمخالطة الناس محطة, وقنع بدرهمه, ورمى بقوس أسهمه. قلت: وقد قرأ أبو الحسن (هذا) على أبي زيد السهيلي. وكان يذكر النحو جيدا.

ومنهم:

١٣٩- أبو علي النشار

من أهل بلنسية لم أقف له على اسم. وكان ﵀ من الأدباء النبهاء رائق الشعر سهل الألفاظ بديع المعاني. ورد علينا مالقة, وأقام بها كثيرا, وقرأ فيها على الأستاذ العالم أبي محمد بن حوط الله ﵀, فكان بذلك محسوبا في طلبة مالقة, معدودا منهم. ومن شعره رحمه الله تعالى: (بسيط)

والشهب جانحة للغرب مائلة ... كالطير فتح عنه بابه القفص

Rujukan halaman ini: مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار، ص 320 (SanadKitab #9271, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.