Lewati ke konten

Kitab: Al-Adillatusy-Syar'iyyah 'ala Tahrimi Musafahatil Mar'atil Ajnabiyyah · Pengarang: حسام الدين عفانة

Baca halaman 45

  1. المبحث السادس شبهات المخالف والرد عليها
  2. الشبهة السابعة:

الشبهة السابعة:

زعم قائلهم أن الرواية عن عائشة ﵂ تبين مدى علم عائشة ببيعة النساء، لذلك فهي لا تقول: رأيت أو شاهدت أو أخبرني رسول الله ﷺ أو حدثتني فلانة ممن بايعن

رسول الله ﷺ، وعائشة ﵂ لم تبايع رسول الله ﷺ حتى تروي صفة ما بايعت عليه، إنما هي تخبر وهي بخبرها صادقة، ولكن بحدود علمها أن ذلك لم يحدث لا بحكم الواقع الذي جرى عليه وقوع مصافحة النساء في بيعتهن. (١)

والجواب: إن هذا الكلام ينطوي على مجازفة ومكابرة ما بعدها مكابرة، وليّ لأعناق النصوص وتحميلها ما لا تحتمل، وجزم بلا برهان على وقوع مصافحة النساء في البيعة. وكأن هذا القائل وأمثاله قد حضروا البيعة ورأوها رأي العين!! وأما أم المؤمنين عائشة ﵂ فهذه حدود علمها!! وأما الأمر الذي وقع في البيعة فعرفه هؤلاء وجهلته عائشة!! إن هذا لهو التعصب المقيت للرأي، وهو تحكيم للعقل في النصوص، وهو تأويل فاسد للنصوص. وإني لأستغرب كيف يجزم هؤلاء بحصول المصافحة في البيعة مع أن الأدلة الدامغة والبراهين الساطعة تثبت خلاف ذلك. فالرسول ﷺ

كان لا يصافح النساء في البيعة كما في حديث عبد الله بن عمرو، والرسول ﷺ يقول: (إني لا أصافح النساء) وعائشة ﵂ تقسم: (والله ما مست يده يد امرأة قط) وأميمة بنت رقيقة تقول في البيعة: (ما صافح منا امرأة قط).

Rujukan halaman ini: الأدلة الشرعية على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية، ص 45 (SanadKitab #9273, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.