Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshalu fi Ahkamil Udh-hiyyah · Pengarang: حسام الدين عفانة

Baca halaman 133

  1. الفصل الثاني ما يتعلق بالمضحي ووقت الأضحية
  2. المبحث الثاني وقت الأضحية
  3. المطلب السادس: أفضل وقت لذبح الأضحية:

وهذا قول الحنفية والشافعية والحنابلة وأهل الظاهر (١).

وحجتهم ما ورد في الأحاديث الكثيرة من تقييد وقت الأضحية بكونه بعد الصلاة كما في حديث أنس ﵁: (من ذبح قبل الصلاة فليعد) وقد مضى.

وفي حديث جندب ﵁: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد).

وفي رواية عند البخاري من حديث أنس ﵁: (من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين) وغير ذلك من الأحاديث.

القول الثاني: قال المالكية من ذبح بعد صلاة الإمام وقبل ذبحه؛ فلا تجزؤه ولا تعد أضحية (٢).

وحجة المالكية ما جاء في حديث البراء ﵁ أن خاله أبا بردة قد ذبح أضحيته قبل أن يضحي الرسول ﷺ، فأمره أن يعيد، وما جاء في رواية أخرى لحديث البراء ﵁ أن الرسول ﷺ قال: (لا يذبحنَّ أحدٌ حتى نصلي).

قال الحافظ ابن عبد البر: [لأن الرسول ﷺ أمر الذي ذبح قبله بالإعادة، وقد أمر الله ﷿ عباده بالتأسي بنبيه ﷺ، وحذرهم من مخالفته] (٣).

والراجح في المسألة قول الجمهور وأن الأضحية غير مرتبطة بأضحية الإمام، فتصح الأضحية بعد صلاة العيد صلى الإمام أم لم يصلِ ضحى أم لم يضح.

المطلب السادس: أفضل وقت لذبح الأضحية:

اتفق أهل العلم على أن أفضل وقت لذبح الأضحية، هو اليوم الأول وهو يوم الأضحى بعد فراغ الناس من الصلاة، وبعد أن يذبح إمام المسلمين أضحيته، إن كان للمسلمين إمام خروجاً من الخلاف.

هذا في البلاد التي تقام فيها صلاة العيد (٤).

Rujukan halaman ini: المفصل في أحكام الأضحية، ص 133 (SanadKitab #9281, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.