Lewati ke konten

Kitab: Risalatu Inqadhil Halikina fi Hukmi Akhdzil Ujrati 'ala Tilawatil Qur'anil Karim · Pengarang: البركوي

Baca halaman 38

  1. القسم الثاني نص الرسالة محققا ومعلقا عليه
  2. مقدمة
  3. المقالة الثانية في الرياء وما يتعلق به
  4. المبحث الأول في ذم الرياء وإرادة الدنيا بعمل الآخرة:

وقال أبو الليث (١): فقد بين الله تعالى في هذه الآية، أن من عمل لغير وجه الله فلا

ثواب له في الآخرة، ومأواه جهنم، ومن عمل لوجه الله فعمله مقبول.

وقوله تعالى (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (٢).

قال القاضي: بأن يرائيه أو يطلب فيه (٣) أجراً (٤).

وقال الزمخشري: والمراد بالنهي عن الإشراك بالعبادة أن لا يرائي بعمله وأن لا يبتغي به إلا وجه ربه (٥) خالصاً لا يخلط به غيره.

وقيل نزلت في جندب بن زهيْر (٦) قال لرسول الله ﷺ: إني لأعمل العمل لله تعالى، فإذا اطلع عليه سرني، فقال ﷺ: (إن الله لا يقبل ما شورك فيه) (٧).

Rujukan halaman ini: رسالة إنقاذ الهالكين في حكم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن الكريم، ص 38 (SanadKitab #9283, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.