ثم إنَّا نذكر إن شاء الله تعالى أدلة كثيرة على مدَّعانا، بعضها (١) يشمل غير مدعانا أيضاً من بعض الصور السابقة، فلا ضير (٢) فيه، وبعضها لا يفيد قطعاً بل ظناً ولا ضير فيه أيضاً، إذ غرضنا التقوية والتأييد، لا استقلاله (٣) بالدلالة على أن الظن كاف في باب العمل ولا يلزم اليقين، فالله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Kitab: Risalatu Inqadhil Halikina fi Hukmi Akhdzil Ujrati 'ala Tilawatil Qur'anil Karim · Pengarang: البركوي
Baca halaman 85
Rujukan halaman ini: رسالة إنقاذ الهالكين في حكم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن الكريم، ص 85 (SanadKitab #9283, hlm. urut 78)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.