وأرمي بها في سبيل الله تعالى، فأتيته ﵊ فقلت: يا رسول الله رجل أهدى إليَّ قوساً (١) ممن كنت أعلمه القرآن، وليست بمال فأرمي بها في سبيل الله تعالى، فقال ﷺ: إن كنت تحب أن تطوق طوقاً من نار (٢) فاقبلها) (٣).
ومنها ما ذكره (٤) الشيخ أبو منصور (٥) ﵀ في تفسير قوله تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (٦)، أي المستسلمين لأمر الله تعالى، الذين لا يأخذون للوعظ والنصيحة وتعليم الدين أجراً، فإن مقتضى الإسلام ذلك قال ﷺ: (لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمناً فتسبقكم الدنيا إلى الجنة) (٧). انتهى