Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah wal Raudhatun-Nadiyyah · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 3, halaman 27

  1. الروضة الندية
  2. كتاب الأطعمة
  3. كل ذي ناب من السباع

﴿إلا ما ذكيتم﴾ ؛ أي: ما أدركتم من هذه الأشياء وفيه حياة مستقرة فذبحتموه.

أما ما صار إلى حالة المذبوح؛ فهو في حكم الميتة.

(١٠ -[ما ذبح على النصب] :)

﴿وما ذبح على النصب﴾ : قيل: مفرد كعنق، وقيل: جمع نصاب، وهو الشيء المنصوب من حجر ونحوه؛ أمارة للطاغوت.

والجمع بينه وبين ما أهل لغير الله به يدل على الفرق بينهما.

وذلك لأن المذبوح عند النصب قصد به تعظيم الطاغوت دلالة؛ وإن لم يتلفظ باسمه؛ فهو بمنزلة ما أهل لغير الله به.

﴿وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق﴾ ، إلى قوله: ﴿فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم﴾ .

قلت: قد اتفق المسلمون على ذلك في الجملة؛ وإن كان لهم في التفاصيل اختلاف.

(١١ -[كل ذي ناب من السباع] :)

(وكل ذي ناب من السباع) ؛ لخروج طبيعتها من الاعتدال، وبشكاسة أخلاقها، وقسوة قلوبها؛ لحديث أبي ثعلبة الخشني عند مسلم، ومالك، وغيره: أن رسول الله ﷺ قال: " كل ذي ناب من السباع فأكله حرام "، وفي

Rujukan halaman ini: الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية، ج 3، ص 27 (SanadKitab #9293, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.