Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah wal Raudhatun-Nadiyyah · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 3, halaman 443

  1. الروضة الندية
  2. كتاب الجهاد والسير
  3. بيان حكم الاستعانة بالمشركين في الجهاد

سمعت رسول الله ﷺ يقول:

" ستصالحون الروم صلحا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ".

وقد ذهب جماعة من العلماء إلى عدم جواز الاستعانة بالمشركين، وذهب آخرون إلى جوازها.

وقد استعان النبي ﷺ بالمنافقين في يوم أحد، وانخزل (١) عنه عبد الله بن أبي بأصحابه.

وكذلك استعان بجماعة منهم في يوم حنين.

وقد ثبت في السير أن رجلا يقال له: قزمان، خرج مع النبي ﷺ يوم أحد وهو مشرك، فقتل ثلاثة من بني عبد الدار حملة لواء المشركين؛ حتى قال ﷺ:

" إن الله ليأزر (٢) هذا الدين بالرجل الفاجر ".

وخرجت خزاعة مع النبي ﷺ على قريش عام الفتح وهم مشركون.

فيجمع بين الأحاديث؛ بأن الاستعانة بالمشركين لا تجوز إلا لضرورة؛ لا إذا لم تكن ثم ضرورة (٣) .

Rujukan halaman ini: الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية، ج 3، ص 443 (SanadKitab #9293, hlm. urut 1503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.