Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah wal Raudhatun-Nadiyyah · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 1, halaman 369

  1. الروضة الندية
  2. كتاب الصلاة
  3. وقت الجمعة وقت الظهر

ولو قال قائل: إن من قام في محفل من المحافل خطيباً ليس له باعث على ذلك؛ إلا أن يصدر منه الحمد والصلاة لما كان هذا مقبولاً، بل كل طبع سليم يمجه ويرده.

إذا تقرر هذا: عرفت أن الوعظ في خطبة الجمعة هو الذي يساق إليه الحديث، فإذا فعله الخطيب؛ فقد فعل الأمر المشروع؛ إلا أنه إذا قدم الثناء على الله وعلى رسوله، أو استطرد في وعظه القوارع القرآنية: كان أتم وأحسن (١) .

( [وقت الجمعة وقت الظهر] :)

(ووقتها وقت الظهر) : لكونها بدلا عنه، وقد ورد ما يدل على أنها تجزئ قبل الزوال كما في حديث أنس: أنه كان -[ﷺ]- يصلي الجمعة، ثم يرجعون إلى القائلة يقيلون. وهو في " الصحيح ".

ومثله من حديث سهل بن سعد في " الصحيحين ".

وثبت في " الصحيح " من حديث جابر: أن النبي -[ﷺ]- كان يصلي الجمعة، ثم يذهبون إلى جمالهم، فيريحونها حين تزول الشمس.

وهذا فيه التصريح بأنهم صلوها قبل زوال الشمس.

وقد ذهب إلى ذلك أحمد بن حنبل؛ وهو الحق.

Rujukan halaman ini: الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية، ج 1، ص 369 (SanadKitab #9293, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.