Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah wal Raudhatun-Nadiyyah · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 1, halaman 528

  1. الروضة الندية
  2. كتاب الزكاة
  3. مصارف الزكاة ثمانية

غير تام وهو مستغرق في الحاجة.

والمسكين: هو - عند الشافعي - من له مال أو حرفة تقع منه موقعاً، ولا يغنيه.

وعند أبي حنيفة: من لا شيء له، فيحتاج إلى المسألة لقوته، أو ما يواري بدنه.

والعامل: له مثل عمله سواء كان فقيرا أو غنيا؛ وعليه أهل العلم.

والمؤلفة قلوبهم قسمان: من أسلم ونيته ضعيفة، أو له شرف يُتوقع بإعطائه إسلام غيره، فيُعطون من الزكاة - على الأصح من مذهب الشافعي -.

وقال أبو حنيفة: سقط سهمهم لغلبة الإسلام.

والرقاب: هم المكاتبون؛ عند الشافعية والحنفية.

والغارم: هو - عند أبي حنيفة - من لزمه دين ولا يملك نصابا فاضلا عن دينه، أو كان له مال على الناس لا يمكنه أخذه.

وعند الشافعي قسمان: من استدان لنفسه في غير معصية، والأظهر اشتراط الحاجة، أو استدان لإصلاح البين ويعطى مع الغنى.

وسبيل الله: غزاة لا فيء لهم، ويشترط فقرهم عند أبي حنيفة.

وعند الشافعي: يعطون مع الغنى.

وابن السبيل: هو الغريب المنقطع عن ماله عند الحنفية، أو منشئ سفر،

Rujukan halaman ini: الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية، ج 1، ص 528 (SanadKitab #9293, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.