Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah wal Raudhatun-Nadiyyah · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الروضة الندية
  2. كتاب الصيام
  3. لا يخرج المعتكف إلا لحاجة

وفي " المنهاج ": وميل الشافعي إلى أنها ليلة الحادي والثالث والعشرين.

وعن أبي حنيفة: أنها في رمضان، لا يدرى أية ليلة هي؟ وقد تتقدم وتتأخر.

وعندهما كذلك؛ إلا أنها متعينة لا تتقدم ولا تتأخر ".

( [لا يخرج المعتكف إلا لحاجة] :)

(ولا يخرج المعتكف إلا لحاجة) : لما ثبت من حديث عائشة في " الصحيحين "، عنه ﷺ: أنه كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان؛ إذا كان معتكفا.

وأخرج أبو داود، عنها قالت: كان النبي ﷺ يمر بالمريض وهو معتكف، فيمر كما هو ولا يعرج يسأل عنه؛ وفي إسناده ليث بن أبي سليم.

قال الحافظ: والصحيح عن عائشة من فعلها؛ أخرجه مسلم وغيره، وقال: صح ذلك عن علي.

وأخرج أبو داود عن عائشة أيضا، قالت: السنة على المعتكف أن لا يعود مريضا، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة؛ إلا لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع.

وأخرجه أيضا النسائي؛ وليس فيه: قالت: السنة.

Rujukan halaman ini: الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية، ج 2، ص 47 (SanadKitab #9293, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.