(ورضا البكر صمتها) ؛ لما تقدم من الأحاديث الصحيحة.
( [متى تحرم الخطبة] :)
(١ -[في العدة] :)
(وتحرم الخطبة في العدة) ؛ لحديث فاطمة بنت قيس: أن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها رسول الله ﷺ سكنى ولا نفقة، وقال لها رسول الله ﷺ: " إذا حللت فآذنيني "؛ فآذنته (١) الحديث، وهو في " صحيح مسلم " وغيره.
وأخرج البخاري (٢) ، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿فيما عرضتم به من خطبة النساء﴾ ، قال: يقول: إني أريد التزويج، ولوددت أنه ييسر (٣) لي امرأة صالحة.
وأخرج الدارقطني، عن محمد بن علي الباقر ﵉: أنه دخل رسول الله ﷺ على أم سلمة وهي متأيمة من أبي سلمة، فقال: " لقد علمت أني رسول الله، وخيرته من خلقه، وموضعي من قومي "؛ وكانت تلك خطبته ".
والحديث منقطع.