Lewati ke konten

Kitab: Al-Muthrib min Asy'ari Ahlil Maghrib · Pengarang: ابن دحية

Baca halaman 161

  1. ابن شهيد

وقال:

كتبتُ لَها أنَّني عاشقٌ ... على مُهْرَقِ الكَتْم بالناظر

فردّتْ علىّ جوابَ الهَوى ... بأحورَ في مائه حائر

منعَّمةٌ نَطقتْ بالجُفون ... فدلَّت على دقَّة الخاطر

كانّ فؤاديَ إذ أعرضتْ ... تَعلَّق في مِخْلَبَيْ طائر

وقوله:

وتَدرِي سِباعُ الطَّير أنًّ كُماتَه ... إذا لَقيتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ

تَطير جِياعاً فوقَه وتَرُّدها ... ظُباهُ إلى الأوكارِ وهي شِباع

قال ذو النسبين، ﵁: هذا المعنى قد سبقه إليه مروان بن أبي الجنوب فقال: يمدح المعتصم:

لا تَشبع الطّيرُ إلاّ في وقَائعه ... فأينما سَارَ سارت خلفه زُمرَا

عوارفاً أنه في كُلّ مُعتركٍ ... لا يُغمد السَّيفَ حتّى يُكثِرَ الجَزَرا

الجزر، بفتح الجيم والزاي: الشاء المذبح؛ والواحدة: جزرة. قاله أبو علي في البارع: وأراد به الشاعر ها هنا كثرة القتلى. وهذا مأخوذ من قول أبي نواس:

تتأيَّا الطَّيرُ غُدوتَه ... ثِقةً بالشِّبع من جَزَره

Rujukan halaman ini: المطرب من أشعار أهل المغرب، ص 161 (SanadKitab #93, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.