Lewati ke konten

Kitab: Al-Muthrib min Asy'ari Ahlil Maghrib · Pengarang: ابن دحية

Baca halaman 207

  1. أبو بكر محمد

صحبته زمانا طويلا، واستفدت منه أدبا جليلا. واستجزته في جميع تصانيف

أسلافه وتصانيفه، وجميع شعره ونثره وتواليفه.

ومن شعره:

وموسدين على الأكفّ خُدودَهم ... قد غالَهم نومُ الصَّباح وغَالَنِي

ما زِلُت أسقيهمْ وأشربُ فَضْلَهم ... حتى سكرتُ ونالَهم ما نالني

والخَمر تعلم كيف تَطلبُ ثأرَها ... إني أملْتُ إناءها فأمَالنَي

ومن شعره:

رمتْ كبدي أختُ السِّماك فَأقصدتْ ... ألاَ بأبي رَامٍ يُصيب ولا يُخطشي

قريبةُ ما بين الخَلاخِل إن مَشَتْ ... بعيدةُ ما بين القِلادة والقُرْط

نعمت بها حتى أتيحت لنا النوى ... كذا شيم الأيام تأخذ ما تعطي

سألته ﵀ عن مولده فقال: ولدت سنة سبع وخمسمائة. وبلغتني وفاته آخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة

Rujukan halaman ini: المطرب من أشعار أهل المغرب، ص 207 (SanadKitab #93, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.