Lewati ke konten

Kitab: Al-Muthrib min Asy'ari Ahlil Maghrib · Pengarang: ابن دحية

Baca halaman 82

  1. المرواني الطليق

مولده سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وتوفي سنة أربع وثمانين وخمسمائة بأغرناطة. سمعت منه وأجاز لي ولأخي أبي عمرو وجميع ما رواه ونثره ونظمه. فمن شعره في الشيب:

لأمرٍ ما أكابدُ كلّ شَجو ... إذا سَجعت على الأيك الحَمامُ

لأنَّ بياضَها كبياِض شَيبي ... فمعنَى سجعها قَرُبَ الحِمامُ

وأنشدني هذا الوزير أيضاً لنفسه في تفاحة بيد غلام وسيم يأكلها:

ولا كتفّاحةٍ حمراَء همتُ بها ... إذ أشبهت خدّ مَن قلبي متيَّمُهُ

سمَت بها كفُّه يوماً إلى فَمِه ... فخلتهُ البدرَ والمرِّيخُ يلثَمه

أو شَارباً كأسَ صهباءٍ معَتَّقَةٍ ... ولا حبَابَ سِوى أن رَاق مَبْسِمه

وأنشدونا لأبي عثمان سعيد بن فتحون بن مكرم التجيبي في الشيب لنفسه:

تخطُّ يدُ الزّمان على عِذارى ... سطوراً من حروف الشّيب بِيضَا

فأبغضُها وإن كانت كصُبح ... ولم أر قَبْلها صُبحا بغيضَا

ودخلت على سلطان بلنسية المتقدم ذكره، بعد ذهاب ملكه، وانتثار سلكه، في داره بمدينة مراكش، وقد كان خطب له من حصن لقنت إلى مدينة لاردة،

Rujukan halaman ini: المطرب من أشعار أهل المغرب، ص 82 (SanadKitab #93, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.