Lewati ke konten

Kitab: Al-Muthrib min Asy'ari Ahlil Maghrib · Pengarang: ابن دحية

Baca halaman 96

  1. المرواني الطليق

والنجيع الثاني، من الدم، ما كان إلى السواد. وقال الأصمعي: هو دم الجوف خاصة.

وفيها، وأستغفر الله:

ليسَ ما قد هَمَي عذَاباً ولكنْ ... هو عندي من الثُّغور العِذَابِ

ضَحكَ البرقُ عن لِثاَت عَيقق ... بين دُرٍ من القِطار مُذَاب

وأنشدني لابن رشيد في دولاب:

ومَجْنَونٍ إذا دَارت سمعتَ لها ... صوتاً أجشَّ وطَلُّ الماء يَنهملُ

كأنّ أقدسَها رَكْبٌ إذا سَمعوا ... منها حُداءً بكَوْا للبَيْن وارتَحلوا

الأقداس: جمع قدس بفتح القاف والدال، والعامة تقول، قادوس.

وأنشدني له في اللغز، في فتى أسمه مالك:

غزاليُّ الجُفون شَقيقُ بدرٍ ... تبَّسَم عن عَقيق فوقَ دُرِ

له نفحاتُ مسكٍ أيِّ مسك ... له نفَثات سحر أيَّ سِحر

شكوتُ له الهَوى والهوْنَ منه ... فقال عليك باسمِي سوف تدري

تعملّتُ القَساوةَ من سمَيِّ ... وأحرقتُ القلوب بنار هجري

Rujukan halaman ini: المطرب من أشعار أهل المغرب، ص 96 (SanadKitab #93, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.