Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah minal Bidayah wan-Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 186

  1. باب بدء إسلام الأنصار رضي الله عنهم

وَقَدْ كَانَ عِنْدِي لِلْهُمُومِ مُعَرَّسٌ * وَلَمْ أَقْضِ مِنْهَا حَاجَتِي وَمَآرِبِي نُبَيِّتُكُمْ شَرْجَيْنِ كُلُّ قَبِيلَةٍ * لَهَا أرمل مِنْ بَيْنِ مُذْكٍ وَحَاطِبِ (١) أُعِيذُكُمْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ صُنْعِكُمْ * وَشَرِّ تَبَاغِيكُمْ وَدَسِّ الْعَقَارِبِ وَإِظْهَارِ أَخْلَاقٍ وَنَجْوَى سَقِيمَةٍ * كَوَخْزِ الْأَشَافِي (٢) وَقْعُهَا حَقُّ صَائِبِ فَذَكِّرْهُمْ بِاللَّهِ أَوَّلَ وَهْلَةٍ * وَإِحْلَالِ إِحْرَامِ الظِّبِاءِ الشَّوَازِبِ (٣) وَقُلْ لَهُمُ وَاللَّهُ يَحْكُمُ حُكْمَهُ * ذَرُوا الْحَرْبَ تَذْهَبْ عَنْكُمُ فِي الْمَرَاحِبِ مَتَى تَبْعَثُوهَا تَبْعَثُوهَا ذَمِيمَةً * هِيَ الْغَوْلُ لِلْأَقْصَيْنَ أَوْ لِلْأَقَارِبِ تُقَطِّعُ أَرْحَامًا وَتُهْلِكُ أُمَّةً * وَتَبْرِي السَّدِيفَ مِنْ سَنَامٍ وَغَارِبِ

وَتَسْتَبْدِلُوا بِالْأَتْحَمِيَّةِ بَعْدَهَا * شَلِيلًا وَأَصْدَاءً ثِيَابَ الْمُحَارِبِ (٤) وَبِالْمِسْكِ وَالْكَافُورِ غُبْرًا سَوَابِغًا * كَأَنَّ قَتِيرَيْهَا عُيُونُ الْجَنَادِبِ (٥) فَإِيَّاكُمْ وَالْحَرْبَ لَا تَعْلَقَنَّكُمْ * وَحَوْضًا وَخِيمَ الْمَاءِ مُرَّ الْمَشَارِبِ تَزَيَّنُ لِلْأَقْوَامِ ثُمَّ يَرَوْنَهَا * بِعَاقِبَةٍ إِذْ بُيِّنَتْ أُمَّ صَاحِبِ (٦) تُحَرِّقَ لَا تُشْوِي ضَعِيفًا وَتَنْتَحِي * ذَوِي الْعِزِّ مِنْكُمْ بِالْحُتُوفِ الصَّوَائِبِ أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا كَانَ فِي حَرْبِ دَاحِسٍ * فَتَعْتَبِرُوا، أَوْ كَانَ فِي حَرْب حَاطِب وَكم ذَا أَصَابَتْ مِنْ شَرِيفٍ مُسَوَّدٍ * طَوِيلِ الْعِمَادِ ضَيْفُهُ غَيْرُ خَائِبِ عَظِيمِ رَمَادِ النَّارِ يُحْمَدُ أَمْرُهُ * وَذِي شِيمَةٍ مَحْضٍ كَرِيمِ الْمَضَارِبِ وَمَاءٍ هُرِيقَ فِي الضَّلَالِ كَأَنَّمَا * أَذَاعَتْ بِهِ رِيحُ الصَّبَا وَالْجَنَائِبِ يُخَبِّرُكُمْ عَنْهَا امْرِؤٌ حَقُّ عَالِمٍ * بِأَيَّامِهَا وَالْعلم علم التجارب

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد، ج 2، ص 186 (SanadKitab #930, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.