ذلك طريق إلى الصلح ووسيلة إلى الرجوع إلى الحق وقد روي أن عليًّا راسل أهل البصرة (¬١) قبل وقعة الجمل ولما اعتزلته الحرورية (¬٢) بعث إليهم ابن عباس فواضعوه كتاب الله ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف) (¬٣)
واستدلوا بالكتاب وقول الصحابي والمعتمد قول الصحابي:
وجه الدلالة: أن الله تعالى بدأ بالأمر بالإصلاح قبل القتال (¬٥) فجعل سبحانه عند حدوث القتال بين طائفتين من المؤمنين ابتداءً الصلح فإن استجابوا كان بها، وإلا فالقتال.
ثانيا: قول الصحابي
١ - عن يحيى بن سعيد (¬٦)، قال: ((حدثني عمي (¬٧) أو عم لي قال: لما تواقفنا يوم الجمل وقد كان علي ﵁ حين صفنا نادى في الناس: لا يرمين رجل بسهم، ولا يطعن برمح، ولا يضرب بسيف، ولا
Rujukan halaman ini:المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)، ص 183 (SanadKitab #931, hlm. urut 178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.