Lewati ke konten

Kitab: Firaqun Mu'ashiratun Tantasibu ilal Islam · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 3, halaman 1147

  1. الباب الثاني عشر الجهمية
  2. الفصل الرابع ذكر أهم عقائد الجهمية إجمالا
  3. ٢- قول الجهمية بالإرجاء والجبر

هنا فإنه لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة؛ لأن العبد مجبور على فعله لا حول له ولا قوة.

قال الإمام ابن القيم عنهم:

والعبد عندهم فليس بفاعل ... بل فعله كتحرك الرجفان

وهبوب ريح أو تحرك نائم ... وتحرك الأشجار للميلان

والله يصليه على ما لم ليس من ... أفعاله حر الحميم الآن

لكن يعاقبه على أفعاله ... فيه تعالى الله ذو الإحسان

والظلم عندهم المحال لذاته ... أنى ينزه عنه ذو السلطان

ويكون مدحاً ذلك التنزيه ما ... هذا بمقبول لدى الأذهان

والمقصود بهذا بيان مذهب الجهم الذي قرر فيه أن العبد مسلوب الإرادة والاختيار لأفعاله، مثله مثل حركة المرتعد وهبوب الرياح وحركة النائم وحركة الأشجار وتمايلها بفعل الرياح، ثم زعموا ما لا يعقله أحد إلا هم ومن قال بقولهم؛ وهو أن الله ﷿ مع أنه هو الذي جبر الإنسان على فعله ورغماً عنه، ومع ذلك فإن الله يعذبه بنار جهنم مع أن الفعل هو نفسه فعل الله فيه.

وقالوا: إن هذا ليس بظلم، لأن الإنسان ملك الله؛ لأن الظلم في مفهومهم هو المحال لذاته غير المتصور وقوعه (١) ، وهذا تكذيب لقول الله: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ (٢) ، وقوله تعالي: ﴿ومن جاء بالسيئة

Rujukan halaman ini: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، ج 3، ص 1147 (SanadKitab #9336, hlm. urut 1105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.