Lewati ke konten

Kitab: Firaqun Mu'ashiratun Tantasibu ilal Islam · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 3, halaman 1156

  1. الباب الثاني عشر الجهمية
  2. الفصل الرابع ذكر أهم عقائد الجهمية إجمالا
  3. ٥- قول الجهمية بفناء الجنة والنار

موت، ويا أهل النار خلود فلا موت﴾ (١) ، والمذبوح هنا ليس هو ملك الموت كما يظن البعض حاشاه من ذلك، وإنما المذبوح هو الموت نفسه على صورة كبش أملح، لأن الموت مخلوق والحياة مخلوقة كما أخبر الله تعالى.

وعن دوام النار يقول الله تعالى: " فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " (٢) ، وقال تعالى: ﴿خالدين فيها أبدا﴾ (٣) ، (وما هم بخارجين من النار﴾ (٤) ، (لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ (٥)

فهذه النصوص تثبت بجلاء دوام الجنة والنار، وأن المنكرين ذلك ليس لهم أي جليل أي دليل إلا مجرد الاستبعاد وهو ليس بدليل، وإلا ما قاسوه بأخيلتهم الضعيفة، ولئن نازع هؤلاء في دوامهما فقد نازعوا في وجودهما الآن، حيث نفوا ذلك وأصروا على عدم وجودهما الآن بدليل أن الجنة لو كانت موجودة الآن لما ذكر في الأحاديث أن الأعمال الصالحة يغرس لصاحبها شجر في الجنة، ونسوا أن البيت الجميل المتكامل البناء والحسن، لا يمنع أن يزداد فيه من أنواع التحسينات والنقوش والزخرفة ما يزيده جمالاً وحسناً.

وقد ذكر الله ﷿ في القرآن الكريم أدلة على وجودهما الآن بما لا يخفي إلا على أهل البدع، فقد قال تعالى عن الجنة: (أعدت للمتقين﴾ (٦) .

Rujukan halaman ini: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، ج 3، ص 1156 (SanadKitab #9336, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.