لا تعلم كيفيته، وقال رسول الله ﷺ: "من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر (١) . كله " الحديث. والسلف ﵏ يثبتون الوجه لله تعالى حقيقة مع تنزيهه عن مشابهة خلقه، ولا يلزم من المشاركة في التسمية الاتحاد في الذات فالله أعلى وأجل من ذلك.
لا يثبتون هذه الصفة ويؤولونها بحجة أنها مرة جاءت بلفظ الإفراد ومرة بلفظ التثنية متجاهلين أنها أسلوب من أساليب العرب في لغتهم. والسلف يثبتونها صفة ذاتية لله تعالى ولا يكيفونها، والخلف أولوها بمعنى حفظ الله أو العلم، وان الحديث فيه تنزيه الله ﷿ عن أن يكون له صفة تشبه صفات خلقه وهذا تأويل. ... ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾ . ... عين الله
﴿ولتصنع على عيني﴾ ، ويقول النبي ﷺ عن الدجال "إنه أعور وإن الله ليس بأعور"