Lewati ke konten

Kitab: Firaqun Mu'ashiratun Tantasibu ilal Islam · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 1, halaman 359

  1. الباب الرابع الشيعة
  2. الفصل السابع إيضاحات لبعض الآراء الاعتقادية للرافضة
  3. ١- موقفهم من الخلافة والإمامة

- الظاهر سقوطها وبطلانها- توجد في فرقهم القديمة والحديثة، وقد تخرج بعض فرقهم عن رأي وتلتزم بآخر لايقل عنه سوءاً وضلالاً إلا من اعتدل منهم، كما أشرنا إلى ذلك فيما سبق وهم قليل.

أولاً: موقفهم من الخلافة والإمامة:

هذه القضية هي الشغل الشاغل لهم، وهي مركز بحوثهم، ومن أهم الأسس لعقيدتهم، وأكثر المسائل الفرعية ترجع إليها، وأهم ما يدور من الخلاف بينهم وبين أهل السنة، أو فيما بينهم إنما يدور حولها.

ويعتبر الشيعة الإمامة وتسلسلها في آل البيت ركناً من أركان الإسلام، ويعتقدون أنها منصب ثبت من عند الله تعالى، يختار الله الإمام كما يختار الأنبياء والمرسلين.

والاثنا عشرية يحصرونها في علي وفي أولاده، ولا يصححونها في غيرهم.

وفيما يلي نستعرض أهم آرائهم فيها:

١- الإمام له صلة بالله تعالى من جنس الصلة التي للأنبياء والرسل (١) :

روى الكليني عن أبي عبد الله أنه قال: ((أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة)) (٢) .

وفي هذا يروي الكليني في كتابه الكافي: ((أن الحسن بن العباس المعروفي

Rujukan halaman ini: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، ج 1، ص 359 (SanadKitab #9336, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.