Lewati ke konten

Kitab: Firaqun Mu'ashiratun Tantasibu ilal Islam · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 523

  1. الباب الخامس الباطنية
  2. الفصل السادس عقائد الباطنية
  3. ثانيا: اعتقادهم في النبوات

للشريعة، فنادى بالتأويل واهتم بالباطن)) (١) .

إلى أن يقول حاكياً عن أحد دعاتهم في ضمن فضائل محمد بن إسماعيل: ((وعطلت بقيامه ظاهر شريعة محمد ﷺ) (٢) .

ووصف مصطفى غالب محمد بن إسماعيل بأنه القيامة الكبرى (٣) ، لاكتمال الدور به، والابتداء من جديد.

ويقول النوبختي وهو من أعرف الناس بهم:

((وزعموا أن النبي ﷺ انقطعت عنه الرسالة في حياته في اليوم الذي أمر فيه بنصب علي بن أبي طالب ﵇ للناس بغدير خم، فصارت الرسالة في ذلك اليوم في علي بن أبي طالب، واعتلوا في ذلك بقول النبي ﷺ: ((من كنت مولاه، فعليّ مولاه)) ، وأن هذا القول منه خروج من الرسالة والنبوة، وتسليم منه في ذلك لعلي بن أبي طالب بأمر الله ﷿، وأن النبي ﷺ بعد ذلك كان مأموناً لعلي محجوجاً به ... )) إلى أن يقول:

((وزعموا أن محمد بن إسماعيل حيّ لم يمت، وأنه في بلاد الروم، وأنه القائم المهدي، معنى القائم عندهم أنه يبعث برسالة وشريعة جديدة ينسخ بها شريعة محمد ﷺ ... )) إلى أن يقول:

((واعتلوا في نسخ شريعة محمد ﷺ وتبديلها بأخبار رووها عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال: ((لو قام قائمنا علمتم القرآن جديداً)) .

وأنه قال: ((إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء))

Rujukan halaman ini: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، ج 2، ص 523 (SanadKitab #9336, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.