Lewati ke konten

Kitab: Firaqun Mu'ashiratun Tantasibu ilal Islam · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 597

  1. الباب السابع الدروز
  2. الفصل الثالث زعيمهم

الوقت الحاضر، نجد الدروز يلعنون درزي مع أن نسبتهم إليه، ويقدمون حمزة ويقدسونه، وسبب خلافهم على درزي وسبهم له هو موقف حمزة منه، فقد أراد درزي أن يستقل بالإمامة.

ثم كذلك تسرعه في إظهار العقيدة الدرزية التي تنادي بألوهية الحاكم قبل أن يرضى حمزة عن ذلك التوقيت لإعلانها، فقد أظهر درزي ألوهية الحاكم سنة ٤٠٧هـ، بينما أحب حمزة إظهارها سنة ٤٠٨هـ، وهي السنة التي كان يعتبرها الدروز أولى سني تقويمهم (١) .

إلا أن الأستاذ محمد حمزة يذكر أن الدروز يجلون درزي إلى اليوم (٢) .

وينبغي ملاحظة أن الدعوة إلى تأليه الحاكم بدأت في حدود سنة ٤٠٠هـ سرية، فلما أنس أشرار الدعوة من قوتهم أظهروها، وكان أول من أظهرها محمد بن إسماعيل الدرزي ((نشتكين)) ليحظى بسبق التقدم بها إلى الحاكم وتجاهل زميليه في الخيانة وهما حمزة بن علي الزوزني والحسن بن حيدرة الفرغاني كبار شياطين الدعوة الإسماعيلية، الذين استولوا على عقل الحاكم وحولوه إلى عقائدهم المجوسية الوثنية التي تجعل من الحكام آلهة.

وقد صار حمزة فيما بعد صاحب الميدان وله الكلمة النافذة والطاعة

Rujukan halaman ini: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، ج 2، ص 597 (SanadKitab #9336, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.