Lewati ke konten

Kitab: Firaqun Mu'ashiratun Tantasibu ilal Islam · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 3, halaman 928

  1. الباب العاشر الصوفية
  2. الفصل السابع أقسام المتصوفة وذكر طرقهم واختيار الطريقة التجانية نموذجا ودراستها شاملة من واقع كتبهم

"الشيخ هو الولي الكامل في قوله كالنبي في أمته، وأن مبايعته كمبايعة النبي ﷺ لكونه نائباً عن النبي ﷺ" (١) .

ومن هنا فإنه ينبغي على المريد:

"أن يرى استمداده من شيخه هو استمداده من النبي ﷺ، لأنه نائبه" (٢) .

"فعلم أن كل من لم يعتقد في شيخه أنه أشفق عليه من نفسه، وأنه لا يأمر قط بترك شيء إلا ليعطيه أنفس منه، فمحبته نفاق" (٣) .

وذكر أن الشيخ لو طلب إلى أحد مريديه أن يطلق زوجته، أو يأتي بنصف ماله، أو منعه من وظائفه ومصالحه فأبى، لكان دل على نفاق أيضاً.

ولعل في ذكر الآداب التي ينبغي على المريد أن يمتثلها، أقوى تصوير لمدى هيمنة شيوخ الصوفية على أتباعهم، ومدى الغبن والذل اللذين يلحقان بأولئك القطعان من أتباع رهبان الصوفية، وقد ذكر الفوتي منها ما يلي:

١- تعظيم الشيخ وتوقيره ظاهراً وباطناً، وعدم الاعتراض عليه في شيء فعله، ولو كان ظاهره أنه حرام، وعدم الالتجاء لغيره من الصالحين.

٢- ألا يقعد وشيخه واقف.

٣- ولا ينام بحضرته إلا بإذنه، في محل الضرورات، ككونه معه في مكان واحد.

٤- ألا يكثر الكلام بحضرته ولو باسطه.

٥- وألا يجلس على سجادته.

Rujukan halaman ini: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، ج 3، ص 928 (SanadKitab #9336, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.