والجواب:
١- أن هذا الحديث بينه وبين الخلوة الصوفية فراق لا لقاء معه، فإن خلوة الرسول ﷺ إنما كانت لتحبيب الله ﷿ له ليهيئه لحمل الأمانة العظمى.
٢- كانت قبل أن يؤمر بتبليغ الناس الدين الإسلامي،
٣- لم يأمر بها النبي ﷺ ولا أشار إليها ولا استحسنها لأمته على الطريقة الصوفية.
٤- لم يفعلها أحد من الصحابة ولا من بعدهم من التابعين لهم بإحسان.
٥- أنها تنافي ما هو ظاهر من الشريعة الإسلامية، بالاكتساب وبدعوة الناس ومخالطتهم، إلى غير ذلك من الأجوبة التي يدركها طلاب العلم.
والخلوة الصوفية بدعة مستحدثة، وليس فيها أي نفع لا للشخص ولا للمجتمع، يخرج منها مظلم الفكر محلاً للوساوس نافراً عن الناس.
مدتها:
يقول الفوتي:
"وأكثرها عند القوم لا حد له، لكن السنة تشير للأربعين بمواعدة موسى ﷺ، والقصد في الحقيقة الثلاثون؛ إذ هي أصل المواعدة وجاور ﷺ بحراء شهراً".