المسألة الثالثة: الزيادة والنقصان بين قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ (¬١)، زيادة حرف (الواو) في آية سورة البقرة (وأُولَئِكَ)، ونقصانه في آية سورة الأعراف (أُولَئِكَ). (¬٢)
المسألة الرابعة: الفرق بين الختم، والغشاوة، والران، والطبع والكنان، ذكر ذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ [البقرة: ٧] "، متشابه بإبدال كلمة بكلمة (¬٣).
المسألة الخامسة: تكرار حرف الجر (على) في قوله تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ (¬٤).
المسألة السادسة: الفرق بين قوله تعالى ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ (¬٥)، وبين قوله تعالى ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (¬٦)، ﴿وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ (¬٧)، وحديث: «الناس كأبل مائة لا تجد فيها راحلة» (¬٨)، وحديث «الناس أخبر قلة» (¬٩)، متشابه بإبدال جملة بجملة (¬١٠).
المسألة السابعة: الفرق بين قوله تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (¬١١)، ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ (¬١٢)، متشابه بإبدال جملة بجملة (¬١٣).