خامسًا: مذهبه الفقهي:
قال الذهبي عن مذهبه الفقهي: «كان ﵀ يُقلد الإمام الأعظم أبا حنيفة النعمان - رضى الله عنه - في كثير من المسائل، وكان في آخر أمره يميل إلى الاجتهاد» (¬١).
وقال أيضًا حفيده أبو المعالي محمود شكري الألوسي (¬٢): «وكان في صباه شافعي المذهب، لا يميل لسواه ولا يذهب إلى غيره، وقلد مدة إفتائه الإمام أبا حنيفة في معاملاته وبقي على ما كان عليه في عباداته وكان بعد عزله يقول: أنا شافعي ما لم يظهر لي الدليل، وإلا فليس عن العمل به محيل، حيث أن العالم إذا علم الدليل لا يعذر بالتقليد، وليس عن العمل باجتهاده من محيد» (¬٣).
مؤلفاته:
له مؤلفات كثيرة تدل على غزارة علمه ومن أهم مؤلفاته العلمية:
١) «روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني»، تفسيره ويعد موسوعة علمية قيمة في علم التنزيل.
٢) «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية»؛ تصدى فيها لأسئلة الروافض.
٣) «النفحات القدسية في الرد على الإمامية».
٤) «نشوة الشمول في السفر إلى إسلامبول وهو عن رحلته إلى الأستانة».
٥) «غرائب الاغتراب».
٦) «دقائق التفسير».