Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Mutasyabahil Lafzhi · Pengarang: ريم عبد الفتاح البحيري

Baca halaman 185

  1. الفصل الرابع المقارنة بين الإمامين الرازي والألوسي
  2. المبحث الثاني أوجه التشابه بين الإمامين الرازي والألوسي في توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني مسائل المتشابه اللفظي التي اتفق الإمامان في توجيهها في اللفظ والتركيب

٥ - اتفق الإمامان على توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ (¬١)، بقوله تعالى ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ (¬٢).

حيث قال الإمام الرازي: «فإن قيل كيف قال هاهنا: ﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ وفي آية أخرى: ﴿فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى﴾ (¬٣) وفي آية ثالثة: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ والجان مائل إلى الصغر والثعبان مائل إلى الكبر؟ جوابه: أما الحية فهي اسم الجنس ثم إنها لكبرها صارت ثعبانا، وشبهها بالجان لخفتها وسرعتها فصح الكلامان، ويحتمل أنه شبهها بالشيطان لقوله تعالى: ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ (¬٤)، ويحتمل أنها كانت أولا صغيرة كالجان ثم عظمت فصارت ثعبانا» (¬٥).

وقال الإمام الألوسي: «لا تعارض بين ماهنا وقوله سبحانه: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ بناء على أن الجان هي الحية الصغيرة لما قالوا: إن القصة غير واحدة، أو أن المقصود من ذلك تشبيهاً في خفة الحركة بالجان لا بيان جثتها، أو لما قيل: إنها انقلبت جاناً وصارت ثعباناً فحكيت الحالتان في آيتين» (¬٦).

بعرض رأي الإمامين يتضح اتفاقهما معًا في توجيه المتشابه.

٦ - اتفق الإمامان على توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿فَانْفَجَرَتْ﴾ (¬٧) بقوله تعالى: ﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ (¬٨).

حيث قال الإمام الرازي:

في الموضع الأول للمتشابه (سورة البقرة): «السؤال الثاني: أنه تعالى ذكر هاهنا: ﴿فَانْفَجَرَتْ﴾، وفي الأعراف: ﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ وبينهما تناقض لأن الانفجار خروج الماء بكثرة

Rujukan halaman ini: توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي، ص 185 (SanadKitab #935, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.