قومهم بدعوة رسولهم أولى من أن يجاوبوا رسولهم كما تقدم بيانه آنفًا في قصة نوح.
وبهذا يظهر وَجه الإعجاز في المواضع المختلفة التي أورد فيها صاحب الكشاف سؤالًا ولم يكن في جوابه شافيًا وتحيّر شراحه فكانوا على خلاف» (¬١).
٤ - عند تفسير الإمامين لآيتي الأمر بدخول القرية في سورتي البقرة والأعراف اختلفا في توجيه الفرق بين زيادة حرف الواو في قوله تعالى: ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬٢)، ﴿سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬٣)، وقد اختلف الإمامان في توجيه المتشابه في الموضعين (¬٤).
٥ - عند تفسير الإمامين لآيتي الأمر بدخول القرية في سورتي البقرة والأعراف في الموضع الأول (سورة البقرة) اختلفا في إبدال حرف الفاء في قوله تعالى: ﴿فكلوا﴾ (¬٥) بحرف الواو في قوله تعالى: ﴿وكلوا﴾ (¬٦).