Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 3, halaman 236

  1. الصحابة
  2. ذكر الطبقة الأولى
  3. طبقات البدريين من المهاجرين
  4. ومن بني تيم بن مرة بن كعب
  5. بلال بن رباح

بتلك العنزة التي أمسكها رسول الله، ﷺ، لنفسه بين يدي رسول الله، ﷺ، في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتي المصلى فيركزها بين يديه فيصلي إليها، ثم كان يمشي بها بين يدي أبي بكر بعد رسول الله، ﷺ، كذلك، ثم كان سعد القرظ يمشي بها بين يدي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان في العيدين فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها. قال عبد الرحمن بن سعد: وهي هذه العنزة التي يمشى بها اليوم بين يدي الولاة.

قالوا: ولما توفي رسول الله، ﷺ، جاء بلال إلى أبي بكر الصديق فقال له: يا خليفة رسول الله إني سمعت رسول الله، ﷺ، وهو يقول أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله، فقال أبو بكر: فما تشاء يا بلال؟ قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت. فقال أبو بكر: أنشدك الله يا بلال وحرمتي وحقي فقد كبرت وضعفت واقترب أجلي. فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر، فلما توفي أبو بكر جاء بلال إلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبي بكر، فرد عليه عمر كما رد عليه أبو بكر، فأبى بلال عليه فقال عمر: فإلى من ترى أن أجعل النداء؟ فقال: إلى سعد، فإنه قد أذن لرسول الله، ﷺ، فدعا عمر سعدا فجعل الأذان إليه وإلى عقبه من بعده.

قال: أخبرنا محمد بن عمر عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: لما توفي رسول الله، ﷺ، أذن بلال ورسول الله، ﷺ، لم يقبر، فكان إذا قال أشهد أن محمدا رسول الله انتحب الناس في المسجد. قال فلما دفن رسول الله، ﷺ، قال له أبو بكر: أذن، فقال: إن كنت إنما أعتقتني لأن أكون معك فسبيل ذلك، وإن كنت أعتقتني لله فخلني ومن

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 3، ص 236 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.