Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 123

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر أبي طالب وضمه رسول الله، ﷺ، إليه وخروجه معه إلى

عليك وعلى بني أبيك لفعلت الذي تقول، وأقررت عينك بها، لما أرى من شكرك ووجدك بي ونصيحتك لي.

ثم إن أبا طالب دعا بني عبد المطلب فقال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد وما اتبعتم أمره فاتبعوه وأعينوه ترشدوا، فقال رسول الله، ﷺ: أتأمرهم بها وتدعها لنفسك؟ فقال أبو طالب: أما لو أنك سألتني الكلمة وأنا صحيح لتابعتك على الذي تقول، ولكني أكره أن أجزع عند الموت فترى قريش أني أخذتها جزعاً ورددتها في صحتي.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن جريح وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي سعيد أو عن ابن عمر قال: نزلت: إنك لا تهدي من أحببت؛ في أبي طالب.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس في قوله: وهم ينهون عنه وينأون عنه؛ قال: نزلت في أبي طالب ينهى عن أذى رسول الله، ﷺ، أن يؤذي وينأى أن يدخل في الإسلام.

قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن علي قال: أخبرت رسول الله، ﷺ، بموت أبي طالب فبكى ثم قال: اذهب فاغسله وكفنه وواره، غفر الله له ورحمه! قال: ففعلت ما قال، وجعل رسول الله، ﷺ، يستغفر له أياماً، ولا يخرج من بيته حتى نزل عليه جبريل، ﵇، بهذه الآية: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى؛ قال علي: وأمرني رسول الله، ﷺ، فاغتسلت.

قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو قال: لما مات أبو طالب

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 1، ص 123 (SanadKitab #9351, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.