Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 3, halaman 428

  1. الصحابة
  2. ذكر الطبقة الأولى
  3. طبقات البدريين من الأنصار
  4. [من بنى عبد الأشهل]
  5. سعد بن معاذ

أصبح قال: كيف أصبحت؟ فيخبره، حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها فثقل فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم، وجاء رسول الله، ﷺ، كما كان يسأل عنه، وقالوا قد انطلقوا به، فخرج رسول الله، ﷺ، وخرجنا معه فأسرع المشي حتى تقطعت شسوع نعالنا وسقطت أرديتنا عن أعناقنا، فشكا ذلك إليه أصحابه: يا رسول أتعبتنا في المشي، فقال: إني أخاف أن تسبقنا الملائكة إليه فتغسله كما غسلت حنظلة. فانتهى رسول الله، ﷺ، إلى البيت وهو يغسل وأمه تبكيه وهي تقول:

ويل أم سعد سعدا … حزامة وجدا فقال رسول الله، ﷺ: كل نائحة تكذب إلا أم سعد. ثم خرج به، قال يقول له القوم أو من شاء الله منهم: يا رسول الله ما حملنا ميتا أخف علينا من سعد. فقال: ما يمنعكم من أن يخف عليكم وقد هبط من الملائكة كذا وكذا، وقد سمى عدة كثيرة لم أحفظها، لم يهبطوا قط قبل يومهم قد حملوه معكم.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سليمان بن داود بن الحصين عن أبيه عن أبي سفيان بن أسلم بن حريس قال: رأيت رسول الله، ﷺ، ونحن على الباب نريد أن ندخل على أثره فدخل رسول الله، ﷺ، وما في البيت أحد إلا سعد مسجى. قال فرأيته يتخطى فلما رأيته وقفت، وأومأ إلي: قف، فوقفت ورددت من ورائي، وجلس ساعة ثم خرج فقلت: يا رسول الله ما رأيت أحدا وقد رأيتك تتخطى، فقال رسول الله، ﷺ: ما قدرت على مجلس حتى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه فجلست، ورسول الله، ﷺ، يقول: هنيئا لك أبا عمرو، هنيئا لك أبا عمرو، هنيئا لك

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 3، ص 428 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.