Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 137

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر أولاد رسول الله، ﷺ، وتسميتهم
  3. ذكر إبراهيم بن رسول الله، ﷺ تسليما

المدينة، فكان يأتيه وتجيء معه، فيدخل البيت وانه ليدخن. قال: وكان ظئره قيناً فيأخذه فيقبله.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: لما ولد إبراهيم جاء به رسول الله، ﷺ، إلي فقال: أنظري إلى شبهه بي، فقلت: ما أرى شبهاً! فقال رسول الله، ﷺ: ألا ترين إلى بياضة ولحمه؟ فقلت: إنه من قصر عليه اللقاح أبيض وسمن.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة عن النبي، ﷺ، مثله إلا أنه قال: قالت من سقي ألبان الضأن سمن وأبيض.

قال: قال محمد بن عمر: وكانت لرسول الله، ﷺ: قطعة غنم تروح عليه ولبن لقاح له فكان جسمه وجسم أمه مارية حسناً.

قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين عن مكحول قال، دخل رسول الله، ﷺ، وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف وإبراهيم يجود بنفسه، فلما مات دمعت عينا رسول الله، ﷺ، فقال له عبد الرحمن: أي رسول الله هذا الذي تنهى الناس عنه! متى يرك المسلمون تبكي يبكوا، قال: فلما شريت عنه عبرته قال: إنما هذا رحم وإن من لا يرحم لا يرحم، إنما ننهى الناس عن النياحة وأن يندب الرجل بما ليس فيه، ثم قال: لولا أنه وعد جامع وسبيل مئتاء وأن آخرنا لاحق بأولنا لوجدنا عليه وجداً غير هذا وإنا عليه لمحزونون تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وفضل رضاعه في الجنة.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 1، ص 137 (SanadKitab #9351, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.