العضباء ومعه محجن يستلم به الركن إذ مر عليه عبد الله بن رواحة يرتجز وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله … خلوا فإن الخير مع رسوله
قد أنزل الرحمن في تنزيله … ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله … أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير ويعلى ومحمد ابنا عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال رسول الله، ﷺ، لعبد الله بن رواحة: انزل فحرك بنا الركاب، قال: يا رسول الله إني قد تركت قولي ذلك، قال فقال له عمر: اسمع وأطع، وقال فنزل وهو يقول:
يا رب لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا إن الكفار قد بغوا علينا … قال وكيع: وزاد فيه غيره:
وإن أرادوا فتنة أبينا … قال: فقال النبي، ﷺ: اللهم ارحمه. فقال عمر: وجبت. قال عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد في حديثهما: اللهم لولا أنت ما اهتدينا. قال محمد بن عمر: إنما طاف عبد الله بن رواحة بالبيت مع النبي، ﷺ، في عمرة القضية في ذي القعدة سنة سبع وكان عبد الله بن رواحة شاعرا.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة عن مدرك