Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 3, halaman 614

  1. الصحابة
  2. ذكر الطبقة الأولى
  3. طبقات البدريين من الأنصار
  4. ذكر النقباء الاثني عشر رجلا الذين اختارهم رسول الله، ﷺ، من الأنصار ليلة العقبة بمنى
  5. ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلان
  6. سعد بن عبادة

أحدا ينادي؟ فنظرت فقلت: لا، فقال: صدقت.

أخبرنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن سعد بن عبادة كان يدعو: اللهم هب لي حمدا وهب لي مجدا، لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه.

قال محمد بن عمر: وكان سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة. وشهد سعد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وكان أحد النقباء الاثني عشر فكان سيدا جوادا ولم يشهد بدرا، وكان يتهيأ للخروج إلى بدر ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش قبل أن يخرج فأقام، فقال رسول الله، ﷺ: لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا. وروى بعضهم أن رسول الله، ﷺ، ضرب له بسهمه وأجره وليس ذلك بمجمع عليه ولا ثبت ولم يذكره أحد ممن يروي المغازي في تسمية من شهد بدرا، ولكنه قد شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ. وكان سعد لما قدم رسول الله، ﷺ، يبعث إليه كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم أو ثريد بلبن أو ثريد بخل وزيت أو بسمن، وأكثر ذلك اللحم، فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله، ﷺ، في بيوت أزواجه، وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات فتوفيت بالمدينة ورسول الله، ﷺ، غائب في غزوة دومة الجندل، وكانت في شهر ربيع الأول سنة خمس من الهجرة، وكان سعد بن عبادة معه في تلك الغزوة، فلما قدم رسول الله، ﷺ، المدينة أتى قبرها فصلى عليها.

أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن أم سعد بن عبادة ماتت والنبي، ﵇، غائب فقال له سعد: إن أم سعد ماتت وإني أحب أن تُصَلي

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 3، ص 614 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.