خالد بن سعيد عند ذلك: اللهم لا ترفعه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا جعفر بن محمد بن خالد ابن الزبير بن العوام عن إبراهيم بن عقبة قال: سمعت أم خالد بنت خالد ابن سعيد بن العاص تقول: كان أبي خامسا في الإسلام، قلت: فمن تقدمه؟ قالت: ابن أبي طالب وابن أبي قحافة وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص، وأسلم أبي قبل الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، وهاجر في المرة الثانية وأقام بها بضع عشرة سنة، وولدت أنا بها، وقدم على النبي، ﷺ، بخيبر سنة سبع فكلم رسول الله، ﷺ، المسلمين فأسهموا لنا، ثم رجعنا مع رسول الله، ﷺ، إلى المدينة وأقمنا، وخرج أبي مع رسول الله في عمرة القضية وغزا معه إلى الفتح هو وعمي، يعني عمرا، وخرجا معه إلى تبوك، وبعث رسول الله، ﷺ، أبي عاملا على صدقات اليمن فتوفي رسول الله، ﷺ، وأبي باليمن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني جعفر بن محمد بن خالد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال: أقام خالد بعد أن قدم من أرض الحبشة مع رسول الله، ﷺ، بالمدينة، وكان يكتب له، وهو الذي كتب كتاب أهل الطائف لوفد ثقيف، وهو الذي مشى في الصلح بينهم وبين رسول الله، ﷺ.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال: سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته يقول: توفي رسول الله، ﷺ، وخالد بن سعيد عامله على اليمن. قال: أخبرنا محمد ابن عمر قال: حدثني محمد بن صالح قال: حدثني موسى بن عمران بن مناح قال: توفي رسول الله، ﷺ، وخالد بن سعيد عامله على صدقات مذحج.