Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 4, halaman 242

  1. الصحابة
  2. الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم
  3. ومن سائر العرب
  4. بريدة بن الحصيب

حين مر به رسول الله، ﷺ، للهجرة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله، ﷺ، من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغمم أتاه بريدة بن الحصيب فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا. فصلى رسول الله، ﷺ، العشاء فصلوا خلفه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي قال: حدثني المنذر بن جهم قال: كان رسول الله، ﷺ، قد علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم. وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر وأحد على رسول الله، ﷺ، المدينة فتعلم بقيتها، وأقام مع رسول الله، ﷺ، فكان من ساكني المدينة. وغزا مغازيه بعد ذلك.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: أمر رسول الله بأسارى المريسيع فكتفوا وجعلوا ناحية، واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم.

قال: محمد بن عمر: وعقد رسول الله، ﷺ، في غزوة فتح مكة لواءين فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب وحمل الأخر ناجية بن الأعجم. وبعث رسول الله، ﷺ، بريدة بن الحصيب على أسلم وغفار يصدقهم، وبعثه رسول الله، ﷺ، حين أراد غزوة تبوك إلى أسلم يستفزهم إلى عدوهم. ولم يزل بعد وفاة رسول الله، ﷺ، مقيما بالمدينة حتى فتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 4، ص 242 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.