فأقام عليه الحد، أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان.
حجاج بن عمرو الأسلمي
وهو أبو حجاج الذي روى عنه عروة بن الزبير، وقد روى حجاج بن حجاج عن أبي هريرة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن الحجاج بن أبي عثمان قال: حدثني يحيى بن أبي كثير أن عكرمة مولى بن عباس حدثه أن الحجاج بن عمرو حدثه أنه سمع رسول الله، ﷺ، يقول من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى.
قال: أخبرنا بذلك ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا ابن أبي ذئب عمن سمع عروة بن الزبير يحدث عن الحجاج بن الحجاج عن أبيه قال: قلت يا رسول الله، ﷺ، ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ فقال: عبد أو أمة.
عمرو بن عبد نهم الأسلمي
خرج مع رسول الله، ﷺ، إلى الحديبية وهو كان دليله على طريق ثنية ذات الحنظل، انطلق أمام رسول الله، ﷺ، بأمره حتى وقف به عليها فقال رسول الله، ﷺ: والذي نفسي بيده ما مثل هذ الثنية الليلة إلا مثل باب الذي قال: الله لبني