Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 4, halaman 376

  1. الصحابة
  2. [ومن الطبقة الثالثة أيضا من الأنصار ممن شهد الخندق وما بعد ذلك من المشاهد من الأوس ثم من بنى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس]
  3. ومن بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
  4. عمير بن سعيد

قال: ونزل القران: يحلفون بالله ما قالوا: ولقد قالوا: كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا، إلى آخر الآية.

قال: ونزلت: فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما، فقال: قد قلته وقد عرض الله التوبة فأنا أتوب. فقبل ذلك منه. وكان له قتيل في الإسلام فوداه رسول الله، ﷺ، فأعطاه ديته فاستغنى بذلك.

قال: وقد كان هم أن يلحق بالمشركين، قال: النبي، ﷺ، للغلام: وفت أذنك.

قال محمد بن عمر: وكان هذا الكلام من الجلاس في غزوة تبوك، وكان قد خرج مع رسول الله، ﷺ، إلى تبوك. وخرج في غزوة تبوك ناس كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزوة قط أكثر منهم في غزوة تبوك، وتكلموا بالنفاق فقال الجلاس ما قال، فرد عليه عمير بن سعيد قوله. وكان معه في هذه الغزاة، وقال له عمير: ما أحد من الناس كان أحب إلي منك ولا أعظم علي منة منك، وقد سمعت منك مقالة، والله لئن كتمتها لأهلكن ولئن أفشيتها لتفتضحن وإحداهما أهون علي من الأخرى. ثم أتى النبي، ﷺ، فأخبره بما قال الجلاس. فلما نزل القرآن اعترف بذنبه وحسنت توبته ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير بن سعيد، وكان ذلك مما عرف به توبته.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 4، ص 376 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.