Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 4, halaman 385

  1. الصحابة
  2. [ومن الطبقة الثالثة أيضا من الأنصار ممن شهد الخندق وما بعد ذلك من المشاهد من الأوس ثم من بنى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس]
  3. محصن بن أبي قيس

ولو شا ربنا كنا يهودا … وما دين اليهود بذي شكول

ولو شار ربنا كنا نصارى … مع الرهبان في جبل الجليل

ولكنا خلقنا إذا خلقنا … حنيفا ديننا عن كل جيل

نسوق الهدي ترسف مذعنات … تكشف عن مناكبها الجلول فلما قدم رسول الله، ﷺ، المدينة قيل له: يا أبا قيس هذا صاحبك الذي كنت تصف. قال: أجل، قد بعث بالحق. وجاء إلى النبي، ﷺ، فقال له: إلى ما تدعو؟ فقال رسول الله، ﷺ: إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. وذكر شرائع الإسلام فقال أبو قيس: ما أحسن هذا وأجمله، أنظر في أمري ثم أعود إليك. وكان يسلم فلقيه عبد الله بن أبي فقال: من أين؟ فقال: من عند محمد، عرض علي كلاما ما أحسنه وهو الذي كنا نعرف والذي كانت أخبار يهود تخبرنا به. فقال له عبد الله بن أبي: كرهت والله حرب الخزرج. قال فغضب أبو قيس وقال: والله لا أسلم سنة. ثم انصرف إلى منزله فلم يعد إلى رسول الله، ﷺ، حتى مات قبل الحول وذلك في ذي الحجة على رأس عشرة أشهر من الهجرة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أشياخهم أنهم كانوا يقولون: لقد سمع يوحد عند الموت.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: وحدثني موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي قال: كان الرجل إذا توفي عن امرأته كان ابنه أحق بها أن ينكحها إن شاء، إن لم تكن أمه؟؟؟

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 4، ص 385 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.