ولو شا ربنا كنا يهودا … وما دين اليهود بذي شكول
ولو شار ربنا كنا نصارى … مع الرهبان في جبل الجليل
ولكنا خلقنا إذا خلقنا … حنيفا ديننا عن كل جيل
نسوق الهدي ترسف مذعنات … تكشف عن مناكبها الجلول فلما قدم رسول الله، ﷺ، المدينة قيل له: يا أبا قيس هذا صاحبك الذي كنت تصف. قال: أجل، قد بعث بالحق. وجاء إلى النبي، ﷺ، فقال له: إلى ما تدعو؟ فقال رسول الله، ﷺ: إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. وذكر شرائع الإسلام فقال أبو قيس: ما أحسن هذا وأجمله، أنظر في أمري ثم أعود إليك. وكان يسلم فلقيه عبد الله بن أبي فقال: من أين؟ فقال: من عند محمد، عرض علي كلاما ما أحسنه وهو الذي كنا نعرف والذي كانت أخبار يهود تخبرنا به. فقال له عبد الله بن أبي: كرهت والله حرب الخزرج. قال فغضب أبو قيس وقال: والله لا أسلم سنة. ثم انصرف إلى منزله فلم يعد إلى رسول الله، ﷺ، حتى مات قبل الحول وذلك في ذي الحجة على رأس عشرة أشهر من الهجرة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أشياخهم أنهم كانوا يقولون: لقد سمع يوحد عند الموت.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: وحدثني موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي قال: كان الرجل إذا توفي عن امرأته كان ابنه أحق بها أن ينكحها إن شاء، إن لم تكن أمه؟؟؟