Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 5, halaman 320

  1. التابعون
  2. المدينة
  3. الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين
  4. أبو جعفر محمد

لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا. قال فقال له رجل: إنكم قرابة رسول الله وأهل بيته. فقال: ويحك لو كان الله مانعا بقرابة من رسول الله أحدا بغير طاعة الله لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أبا وأما، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين وإني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين. ويلكم اتقوا الله وقولوا فينا الحق فإنه أبلغ فيما تريدون ونحن نرضى به منكم. ثم قال: لقد أساء بنا آباؤنا إن كان هذا الذي تقولون من دين الله ثم لم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه. قال فقال له الرافضي: ألم يقل رسول الله، ﵇، لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه؟ فقال: أما والله أن لو يعني بذلك الإمرة والسلطان لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ولقال لهم أيها الناس هذا وليكم من بعدي فإن أنصح الناس كان للناس رسول الله، ﷺ، ولو كان الأمر كما تقولون إن الله ورسوله اختارا عليا لهذا الأمر والقيام بعد النبي، ﵇، إن كان لأعظم الناس في ذلك خطئة وجرما إذ ترك ما أمره به رسول الله، ﷺ، أن يقوم فيه كما أمره أو يعذر فيه إلى الناس.

أبو جعفر محمد

بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، وأمه أم عبد الله بنت حسن بن علي بن أبي طالب. فولد أبو جعفر جعفر بن محمد وعبد الله بن محمد وأمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وإبراهيم بن محمد وأمه أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي، وعلي بن محمد وزينب بنت محمد وأمهما أم ولد، وأم سلمة بنت محمد وأمها أم ولد.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 5، ص 320 (SanadKitab #9351, hlm. urut 2206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.