تملكها أخذت عودا فركزته في الأرض وأخذت رباطا فربطت الشاة فاستوثقت منها، ونام رسول الله، ﷺ، ونام الناس ونمت، قال: فاستيقظت فإذا الحبل محلول وإذا لا شاة، فأتيت رسول الله، ﷺ، فأخبرته، قلت: الشاة ذهبت، فقال لي رسول الله، ﷺ: يا نافع أوما أخبرتك أنك لا تملكها؟ إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها.
أبي بن مالك
روى عنه زرارة بن أوفى الحرشي وهو من قومه.
حذيم بن حنيفة التميمي
من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. روى عن النبي، ﷺ، حديثا في إبل الصدقة.
قال: أخبرت عن أبي مسعود هانئ بن يحيى قال: حدثنا الذيال بن عبيد قال: سمعت حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال: قال حنيفة لابنه حذيم اجمع لي بنيك إني أريد أن أوصي، فجمعهم وقال: قد جمعتهم يا أبتاه، قال: فإن أول ما أوصي به مائة من الإبل التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا في حجرته، قال: واسم اليتيم ضرس بن قطيفة، قال: قال حذيم لأبيه حنيفة: يا أبتاه إني لأسمع بنيك يقولون: إنما تقر بهذا عين أبينا فإذا مات أقتسمناها وقسمنا له كنصيب بعضنا، قال: أو سمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم، قال: بيني وبينك رسول الله، ﷺ، قال: فانطلقنا إليه فإذا هو جالس فقال: من هؤلاء المقبلون؟