عمارة بن أحمر المازني
قال: أخبرت عن الجراح بن مخلد البزاز قال: حدثتني قتيلة بنت جميع المازنية قالت: حدثني يزيد بن حنيف عن أبيه أنه سمع عمارة بن أحمر المازني، قالت قتيلة: وأنا من ولده، قال: كنت في إبلي في الجاهلية أرعاها فأغارت علينا خيل رسول الله، ﷺ، فجمعت إبلي وركبت الفحل فحقب فتفاج يبول فنزلت عنه وركبت ناقة فنجوت عليها واستاقوا الإبل فأتيت رسول الله، ﷺ، فأسلمت فردوها علي ولم يكونوا اقتسموها، قال: قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخي حسن الناقة التي ركبها يومئذ عمارة إلى رسول الله، ﷺ.
قال: الجراح فسمعت بعض المازنيين يقول: الماء الذي كانوا عليه عجلز فوق القريتين.
أسمر بن مضرس
قال: أخبرنا محمد بن بشار البصري قال: حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد قال: حدثتني أمي جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، قال: أتيت النبي، ﷺ، فبايعته، فقال النبي، ﷺ: من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له، فخرج الناس يتعادون يتخاطؤون.