وسلم، وهو أبو مالك بن عمرو، وكان مطهر بن حي العكي يزعم أنه خال أمه.
رفاعة بن زيد الجذامي
قدم على رسول الله، ﷺ، وافدا فأسلم وأجازه النبي، ﷺ، وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي، ﷺ، أن يكتب معه كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، ﷺ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى، فرجع رفاعة إلى النبي، ﷺ، ومعه من قومه أبو زيد بن عرمو وأبو أسماء بن عمرو وسويد بن زيد وأخوه برذع بن زيد وثعلبة بن عدي، فرفع رفاعة كتابه إلى النبي، ﷺ، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطلق لنا من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين، فقال رسول الله، ﷺ: صدق أبو يزيد، فبعث النبي، ﷺ، عليا، ﵇، إلى زيد فأطلق لهم من أسره ورد عليهم ما أخذ منهم.
فروة بن عمرو الجذامي
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر عن زامل بن عمرو قال: كان فروة بن عمرو الجذامي عاملا لقيصر على عمان من أرض البلقاء، وكان رسول الله، ﷺ، قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شمر ولم يكتب اليه، فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله، ﷺ، بإسلامه وبعث من عنده رسولا يقال: له مسعود بن سعد